
إحياء إرث المحتوى العربي للجيل الجديد
تتعاون مختبرات إرث الإعلامية مع أصحاب الحقوق الأصليين لتحديث المحتوى العربي الذي اشتهر وأحبّته أجيال الأطفال السابقة، وإيصال قصصها الجميلة إلى الأجيال الجديدة. نركّز على تعزيز القيمة الثقافية والتعليمية للأعمال العربية الكلاسيكية المحمية بحقوق الملكية الفكرية من خلال تحديثها وإعادة تصوّرها بجودة عالية

ما نقوم به
إحياء المحتوى التراثي الحديث
نبحث ونعيد قراءة ونحدّث برامج الأطفال العربية الكلاسيكية مع الحفاظ على روح العمل الأصلي وجوهره
التأطير الثقافي والتربوي
تُبنى مفاهيمنا على أطر تعلم تعزّز تنمية اللغة العربية، والإبداع، والهوية الثقافية
بناء الشراكات
نعمل مع أصحاب الحقوق لتطوير مسارات واضحة ومتوازنة تعود بالنفع المتبادل في مجالات التحديث، والإنتاج، والتوزيع
تطوير المفاهيم والصيغ البرامجية
نصمّم شخصيات محدّثة، وهياكل قصصية، وصيغاً للحلقات، وموضوعات تعليمية تتماشى مع المعايير المعاصرة وتوقّعات الجيل الجديد من الأطفال
التعاون مع استوديوهات الإنتاج
نتعاون مع استوديوهات الرسوم المتحركة والإعلام الإقليمية لتنفيذ الأعمال بعد اعتماد الحقوق والمفاهيم البرامجية


لماذا وُجِدنا؟
نشأت أجيال في العالم العربي خلال الثمانينيات والتسعينيات وبداية الألفية على برامج أطفال تعليمية أيقونية شكّلت هويتها ولغتها ومخيلتها. أمّا اليوم، فيستهلك الأطفال محتوى غير عربي أكثر من أي وقت مضى، حيث يمضي ملايين الأطفال في مختلف أنحاء الوطن العربي ساعاتٍ يومياً أمام التلفاز أو منصات الفيديو عبر الإنترنت.
على سبيل المثال في عدد من دول الخليج العربي، تشير المصادر المحلية إلى أنّ الرسوم المتحركة باللغة العربية تشكّل أقل من ثلث برامج الأطفال، ما يسلّط الضوء على فجوة كبيرة في المحتوى عالي الجودة المتجذّر ثقافياً والموجّه للأطفال الناطقين بالعربية، الأمر الذي يساهم بتراجع مستوى طلاقة وإتقان اللغة العربية وإضعاف الرابط الثقافي والوجدان العربي المشترك.
يشهد العالم العربي تحوّلاً ثقافياً هادئاً؛ إذ يهيمن المحتوى الأجنبي على الشاشات والذي غالباً ما يكون مترجماً لا مُوطّناً، في حين لم يُحدَّث جزء كبير من برامجنا الكلاسيكية الموجهة للطفل ولم يُعد تقديمه بشكل يناسب أطفال اليوم ويؤمن تفاعلهم. وبالتالي ودون خلق محتوى عربي جديد أو عملية إعادة إحياء ممنهجة للمحتوى القديم، سيواجه الأطفال العرب خطر فقدان الثقة اللغوية وضعف الشعور بالانتماء الثقافي لعالمهم العربي.
لذلك أنشأنا مختبرات إرث الإعلامية لسدّ هذه الفجوة...
نركّز على تجديد وإعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية المحمية بحقوق الملكية الفكرية، بحيث تختبر الأجيال الجديدة ثراء المحتوى العربي في صيَغ حديثة وجاذبة وعالية الجودة تدعم تعلّم اللغة العربية وتعزّز الهوية الثقافية.
رسالتنا هي الاعتزاز بالماضي والاعتماد عليه لبناء المستقبل. نؤمن بالحفاظ على الأصالة، والاحتفاء بالإبداع، والحفاظ على إرث المحتوى العربي الحديث وإعادة تقديمه للأجيال القادمة.

الشراكات

أصحاب الحقوق
ندعم أصحاب الحقوق في إعادة تخيّل الأعمال الكلاسيكية، مع ضمان الاحترام الكامل لملكية الحقوق وإرثها.

الاستوديوهات
نعمل مع الاستوديوهات الإقليمية عبر تزويدها بمفاهيم مبنية على البحث، وتطوّر الشخصيات، وأطر الصيغ البرمجية التي يمكنهم تحويلها إلى أعمال منجزة. دورنا الرئيسي يكمن في تقوية الأساس الإبداعي بحيث تتمكّن فرق الإنتاج من التنفيذ بكفاءة وجودة عالية.

هيئات البث
نساعد الهيئات البث العربية على تعظيم قيمة أرشيفها التراثي من خلال تطوير مفاهيم تكييف محدثة ومسارات جديدة لتحقيق العائد والاستدامة.

نهج عملنا
التجديد المدروس
نبدأ بمراجعة أرشيفية معمّقة، وبحث في الجمهور، وتحليل تربوي لبناء أرضية محترمة لأي عملية تحديث.
التعاون مع أصحاب الحقوق
نعمل جنباً إلى جنب مع المنتجين وهيئات البث والمبدعين لضمان أنّ كل مشروع يكرّم روح العمل الأصلي وإرثه.
إعادة الإنتاج العصري
تستخدم الاستوديوهات الشريكة أحدث خطوط إنتاج الرسوم المتحركة وتقنيات الصوت والكتابة الدرامية لإحياء القصص المحدثة.
منظومة محتوى قابلة للتوسّع
نصمّم الأعمال لمنصّات التلفزيون والمنصات الرقمية والمحتوى القصيروالذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب، لنخلق فرصاً م تعددة الأشكال لإحياء المحتوى التراثي.

عن مختبرات إرث الإعلامية
مختبرات إرث الإعلامية مبادرة مكرّسة لإحياء محتوى الأطفال العربي التراثي الحديث للأجيال الجديدة. تأسست على أيدي آباء وأمهات عرب شغوفين، ومستثمري الأثر الاجتماعي، وخبراء إقليميين في السرد القصصي، والتصميم التربوي، والابتكار. نعتمد نهجاً منظّماً ومعتمداً على البحث لتحديث المحتوى العربي ذي القيمة الثقافية العالية.
نعمل مع شبكة من المستشارين والرسّامين الكرتونيين والكتّاب والخبراء التربويين العرب في المنطقة لضمان أن يلبّي كل مشروع المعايير الدولية للجودة مع الحفاظ على جوهر الهوية العربية.

للاستفسار والتعاون
نرحّب بالحوار مع هيئات البث، والاستوديوهات، وأصحاب الحقوق الراغبين في استكشاف سبل التعاون لإحياء المحتوى العربي الكلاسيكي للأطفال.
